حكومة اقليم كوردستان
SAT, 17 NOV 2018 12:44 Erbil, GMT +3

البارزانيين كانو ومازالوا صفوة الكورد في الحرب والسلم والسياسة

TUE, 20 JUN 2006 01:53 | Reports/Op-Ed

تعقيبا على مانشرة في صفحة كتابات الالكترونية وردا على ممخان شيرواني في مقولته (البارزانيين من مشيخة الطريقة .. الى زعامة العشيرة .. الى قيادة الاكراد) والتي كانت تتظمن عبارات وتهم باطلة بغير وجه حق على زعماء الحركة التحررية الكوردية في (بارزان) وخاصة الموجهة الى الشيخ عبد السلام البارزاني، والشيخ احمد البارزاني، والاب الروحي للامة الكوردية مصطفى البارزاني، وادعائه بانهم كانوا يجسدون بالله سبحانه وتعالى وبالمهدي المنتظر ولهم طقوص خاصة شبيهه بالبوذية، والهندوسية، والشامانية، وان طريقة عبادتهم مقرب الى المسيحية وقيامهم بهدم المساجد وقتل الائمة والعلماء واغوات العشائر. ولهم صيحات خاصة عندما يطوفون مراقد شيوخهم. وارتكاب اي شخص جريمة بمجرد وصوله الى مقبرة بارزان سيكون في مامن، وان الاب البارزاني قد اشرف تصفية الشخصيات الكوردية . و و والى اخره.

وهنا اود ان اوضح للقارئ الكريم( مدى غباءة هؤلاء الكتاب) واني اضع هنا وامام انظار كافة اصحاب الاقلام الشريفة على حقيقة ومشاعر بعض الخونة ممن يسمون انفسهم بالمدافعين عن القضية الكوردية . وامن العراق بصفة عامة. ولكن لا يعلمون هم في الاصل . الا ضحالى في الوعي النفسي والعقلي وفاقدى ابسط معاني الاخلاق الصحفية. وذلك من خلال مقولاتهم بتوجيه الاهانات والافتراءات والاكاذيب والكلمات القذرة والاتهامات الباطلة. ضدة الشعب الكودي اولا وصب جام غضبهم وحقدهم على زعماء الحركة التحررية الكوردية في بارزان ثانيا، وكما اصبح شغلهم الشاغل والانتقاص من مكانتهم همهم الوحيد...

كما تعلمون ان الاسم المذكورفي هذه المقولة. ممخان شيرواني. هو اسم مستعار. ويعود هذا الاسم في الاصل الى إمرأة . ويكتب املائيا. مميخان. لانها اسم مؤنث . وهذا خير دليل واهم مؤشر على اكذوبة المقولة من. اولها الىاخرها. ولكوني نادرا مااتصفح هذه الصفحة عبر الانترنت . وذلك بسبب مشاركة بعض الكتاب الذين هم في الاصل ينتمون الى مجموعة شاذة من الحاقدين والمرضى النفسيين. يحاولون افراغ كل ما بحوزتهم من قاذورات الحقد والكراهية وذات طابع شوفيني عنصري مغرض ضد نضال الشعب الكوردي في تطلعاته الى الحرية والديمقراطية.. ويمكن تعداد الهؤلاء باصابع اليد. مع احترامي الشديد لصاحب الموقع...
واود هنا ان اصحح واوضح ما جاء في مقولته بشكله الصحيح كما ورده في التاريخ ومن نفس المصادرالتي ذكرها الكاتب المذكور عن تاريخ زعماء الحركة التحررية الكوردية في ( قرية بارزان) وبطريقة مختصرة ومفيدة، واتطرق الى عددة ابواب اخرى. وان كانت لاتتناسب مع بعضها البعض ولكن الخلاصة هي تصحيح ما غيرها الكاتب في مقولته..

مما لاشك فيه ان منبع. الحركة التحررية الكوردية بدا في قرية بارزان، وهي تقع جغرافيا على بعد (100 كم) الى شمالي شرقي مدينة اربيل وعلى بعد (30 كم) من قضاء عقرة.
الشيخ عبد السلام البارزاني--1882-1914 .
هو الباني الحقيقي لدور عشيرة بارزان على صعيد الزعامة السياسية الكوردية .وكان يتمتع بذكاء حاد. وافق سياسي واسع. وله اهتمام لافت بنشر العلم وفتح المدارس. وهو الذي الغى الملكية الخاصة ( والمهر والزواج القسري) وتوزيع الاراضي على الفلاحين. وتنظيم العلاقات الاجتماعية بين شرائح المجتمع الكوردي على اساس العدل والمساوات. وانه تابع تنامي الوعي القومي في صفوف المثقفين الكورد. واقناع وجهاء العشائر في منطقة بهدينان بضرورة اجراء الاصلاحات. وكان متواضعا ذات شخصية جذابه جدا يدعو الاكراد الى التضامن والوحدة. وكان حريصا على الاحتفاظ الى التسامح والاخوة والمساوات. وادامة علاقات التالف الريفي والثقافي والاجتماعي مع المكونات الدينية المختلفة في كوردستان. وكان له موضع ثقة في تطبيق العدالة بين شرائح المجتمع الكوردي. مما جعل الاقلية. المسيحية واليهودية.ينعمون بالامن والحصانة من الاضطهاد . والنهب والسلب حتى لقب من قبلهم . )بشيخ النصارى( تجسيدا لدوره في انصاف المسيحيين ورعاية اوضاعهم وحماية امنهم.
اما سياسيا. فكان له دور قيادي هام في انتفاضات الشعب الكوردي في تركيا، واهمها في مدينة بتليس من عام- 1913- بقيادة الشيخ. سعيد علي وثورة ملا سعيد افندي سنة -1914- واستطاع بسياسته الحكيمة ان يكسب اهم حليف له في شرق كوردستان الزعيم اسماعيل شكاك وذهابهما الى مدينة (تفليس) الروسية ولقائهم بالمندوب الروسي القيصري. وحث روسيا على دعم مطاليب الشعب الكوردي... مما نتج هذه الزيارة الى خوف الدولة العثمانية من نشاط الشيخ عبد السلام البارزاني خوفا جديا، وذلك لئلا تخرج القضية الكوردية من اطارها المحلي الى المحافل الدولية. فأعلن العثمانيين جائزة كبرى لمن يلقي القبض عليه حيا او ميتا. فدبر له مجموعة من عملاء السلطة العثمانية. مؤامرة في طريق عودته من.تفليس. الروسية ، أدى الى اعتقاله في احدى القرى الكوردية القريبة من الحدود الايرانية. حيث جرى تسليمه الى السلطات. العثمانية في ولاية الموصل. وتم اعدامه شنقا مع عدد اخر من رفاقه في-14-2-1914 ....

) الشيخ احمد البارزاني(- 1896 – 1969 .
وهو الشقيق الاصغر للشيخ عبد السلام البارزاني. تولى مشيخة بارزان في وقت لم يكن تجاوزه. الثامنة عشره. من عمره كان له دوره الريادي في اعادة تنظيم صفوف المجتمع الكوردي من الحملات. الملاحقة والتشريد والقتل. وهو الذي قام بارسال قوة من صفوة رجاله الى نجدة) الارمن(. اللذين كانو يتعرضون الى حرب ابادة جماعية شامله من قبل .الاتراك. وبالفعل استطاعة هذه القوة البارزانية انقاذ عوائل .ارمنية. عدة من براثن المذبحةالدموية من بينها عائلة.. اندريانيك باشا.. احد اهم زعماء الارمن . والجدير بالذكر ان افرادا كثيرين من هذه العائلة يرددونه هذا الفضل على كل كوردي يلتقونه لحد يومنا هذا.. وكان له تنسيقا كاملا مع (ثورة الشيخ محمود الحفيد) في السليمانية. وكذلك مع( ثورة الشيخ سعيد بيران) من سنة- 1925- في كوردستان توركيا . ولعب دورا هاما وكبيرا في تعبئة الناس عربا واكرادا لمقاتلة الانكليز وطردهم من العراق. وله الفضل الكبير في حل الخلافات بين العشائر الكوردية بمن فيهم السورجيين والهركيين والزيباريين وحسب رواية مسرور البارزاني فقد رفض الشيخ احمد البارزاني في تلك الفترة عرضا حكوميا بتسجيل اراضي منطقة بارزان كاملا باسمه خشية ان يفسر احفاده واقاربه الامر في المستقبل على ان هذه الاراضي تعود لهم بالفعل. واما عن اهم الاسباب التي ادت الى اعتقاله هو عدم الامتثال لاوامر القوات البريطانية . الأمر الذي دفع هذه القوات الغازية الى شن هجوم واسع النطاق بالطائرات الجوية على منطقة بارزان، حيث تم تدمير ـ 79- قرية باكملها وتشريد وقتل من فيها من الابرياء والمدنيين العزل. فسارع الشيخ احمد البارزاني بالانسحاب الى كوردستان توركيا في سنة-1932- وكان قرار الانسحاب نابعا من حرصه على وقف الهجمات الوحشية للطائرات البريطانية ضد القرى والمدنيين. ولم يكن الجانب التركي بغير دراية في الأمر، فاعتقلوه ومن معه من المقاتلين ونفتهم الى مدينة.ادرنة. القريبة من الحدود .اليونانية البلغارية. ولم يتوقف الامر الى هذا الحد. فقد كان رئيس الوزراء العراقي انذاك نوري سعيد وكان تركماني الاصل استطاع ان يتفق مع الجانب التركي بمعاهده تنص بتسليم المطلوبين من الجانبين، وهكذا اعتقل الشيخ احمد البارزاني ومن معه من المقاتلين وتم زجهم في سجن ولاية الموصل من عام- 1933- وهكذا سحقت ثورته التي كانت تستهدف استقلال كوردستان.

)الديانه.. الاسلام .. المسلك او الطريقة .. النقشبندية (
فهي كسائر الطرق الدينية الاسلامية الاخرى يؤدون .الصلاة والصوم والزكاة والحج، ولهم مساجد لاتحصى، وليس لهم اي طقوص اضافية او اي حالات من الخلو والمروق من ناحية الدين الاسلامي . كما ادعى بها الكاتب. واما للتعرف اكثر عن فحوى المسلك او الطريقة النقشبندية... في طريقة تبحث عن تصفية القلب الذي هو اساس جميع الاعمال.فان صلح ، صلح البدن كله، وان فسد، فسد الجسد كله. فكما ان بعض الائمة اعتنق او بين الاحكام الخمسة
. الظاهرة من الواجب. والمحرم. والمكروه. والمباح. كذالك اعتنى النقشبندية باعمال القلب وتطهره من الاخلاق الفاسدة مثل. العجب.والكبر. والحسد. والكسل. والجهل. والرياء. والسمعة. وحب الرئاسة.. وفضلو في معرفة الداء والدواء. ان الدواء يكون بمعالجة تلك الاخلاق. وذلك بمجرد ذكر اللة بالروح والقلب واللسان. حتى يحصل للمرئ .سلطان الذكر. في جميع اوقاته . فكلا نوعي العلم المتعلقين بالقلب والجوارح المستمدين من.القران الكريم.
والحديث والاجماع والقياس التي هي ادلة الاحكام المتفق عليهابين جميع المسلمين في كوردستان وغيرها من بقاع العالم . وهذا يعد من معجزات الاسلام . وان نشره وايضاحه تم على ايادي العرب غالبا . مثل الشيخ. عبد القادر الكيلاني. والشيخ مسلم. ومولانا خالد الشهرزوري. وغيرهم... واما عن كيفية نشر هذه الطريقة في منطقة. بارزان. فقد نشرها الشيخ. تاج الدين
البارزاني. والذي استلمها من السيد.طه النهري. من مولانا الشيخ خالد النقشبندي. مؤسس الطريقة في كوردستان. والذي استلمها من الشيخ .عبد اللة دهلوي. من الهند في سنة-18.9-

واللافت للانتباه هنا اود ان اذكرالكاتب المذكور في مقولته. بان المشيخة البارزانية منذ ايام الشيخ.عبد السلام الاول. قد حث الى انصاف الفلاحين . ورفع الغبن والاضطهاد عنهم . وادخال اصلاحات على وضع المجتمع القروي الكوردي . والحد من سلطة الدولة ووكلائها على رقاب الشعب. والعمل بروح المساوات. وتحريم قطع الاشجار. ومنع قتل الحيوانات. واحترام مصادر المياه. ونبذ الملكية الخاصة والاقطاعيات وامتلاك القرى...

)الاب الخالد.. مصطفى البارزاني (.. -19.3—1979 ..
لقد كان البارزاني الخالد رجل المواقف الصعبة. التي يمتحن فيها جوهر الرجال المحنكين . فموقفه العقلاني والحكيم لم يود تفادي المسؤلية. لان الزعيم حينما يحاول تفادي المسؤلية فانه لايبقى قائدا . لذلك فانه كان ذات خلق متواضع.. اكرمه الاعداء قبل الاصدقاء.. وكان يحقق العداله بين شرائح المجتمع الكوردي. وينصر المظلوم على الظالم . واخذ حق لكل صاحب حق وكل من يسال ايضا في ان ياخذ ما حرم منه من حق مهدور طيلة حياته. ضد جميع الانظمة المتعاقبة على الحكم وبروحية الخلفية العادل.. عمر ابن الخطاب..
ومهما حاول بعض الكتاب المستاجرين من قبل ايتام صدام واتاتورك ومن خريجي المدارس الماسونية اليهودية . تشويه صورته وعشيرته . فان ذلك لايعير من حقيقة الامر شيئا . لان هذه الافكار انطلقت من مصالحه الضيقة.. ولهذا يحق لي ولحشد من الكتاب والسياسيين والمعنيين بالشؤن الكوردية اينما كانو. بان الكاتب الذكور يعلم حق اليقين . تفاصيل وحقيقة البارزانيين في حركاتهم التحررية من القدم والى يومنا هذا. الا انه لم يذكر الامقتطفات التي يجد انها تشفي غليله والتي اخرجها من سياقها الحقيقي والتاريخي . لتوضيح خواتم الامور حسب منظوره الخارق والدنيء. تباعا للمصادر التي ذكر في مقولته. ان الكاتب الذكور قد تفاده كالاعمى حقيقة تاريخ .البارزاني الخالد. حينما طلب من الحكومة العراقية قبل اكثر من .ستينة. عاما اي في العهد الملكي . بتشكيل ولايه كوردية تظم الوية .السليمانية . واربيل. وكركوك. واثنا عشرة . قضاءا من مدينة الموصل. واعتبار اللغة الكوردية اللغة الرسمية في كوردستان. وتعين معاون وزير كوردي في كل وزارة من وزارات الدولة. وتعيين وزير كوردي يكون مسؤلا عن ولاية كوردستان. ونسي هذا الكاتب دور البارزاني في تاسيس جمهورية مهابات الكوردية. برتبة وزيرا للدفاع. وبعد اعدام رئيسها.. قاضي محمد.. ابى البارزاني ان يسلم نفسه للدول المختصبة لاراضي كوردستان. حتى عبوره نهر اراس ودخوله الاراضي السوفيتية بتاريخ – 19-6-1947- واستقباله الحار من قبل السلطات الروسية.. ومنحه رتبة جنرال .. حيث عمل مع الجيش الاحمر السوفيتي الى ان عاد الى العراق سنة - 1958- ونسي هذا الكاتب ماقاله الزعيم .جمال عبد الناصر. بان البارزاني الخالد. زعيم اجتمع فيه القديم والجديد وهو متفان من شعبه. وكما وصفه الزعيم. كمال جنبلاط. بانه قائد تاريخي ظهر في شعب تواق للحرية وثائر للانعتاق من الظلم والجور.. وكما وصمه الكاتب والصحفي البريطاني. ديفيد ادامز. ان فضائل البارزاني هي من طراز الشجاعة القديمة حتى ان الانسان ليعجب بسموها. فقد عاش يقود ثورة بعد ثورة باساليب زعيم محنك ولكن بلا غاية سوى الكبرياء والاستقلال. اضافة الى استقباله من قبل .الرئيس الروماني. والرئيس الجيكوسلوفاكي. انذاك . واعمى الله بصيرة هذا الكاتب ونسيانه شجاعة البارزاني في قيادة .ثورة ايلول عام -1961- هذه الثورة التي صانت الكورد من الانصهار ومنح الثقة للانسان الكوردي بعد النكسات التي لحق بهم وتوحيد عموم اقليم كوردستان. واجراء اصلاحات اجتماعية سارية المفعول لحد الان. مما جعله ان يهزم الحكومة العراقية التي كانت يعد احد اكثر الحكومات تسليحا في العالم . واجباره على توقيع اتفاقية 11 اذار من عام - 197.- - كل هذا النضال الطويل لزعماء بارزان وبالاخص للبارزاني الاب. يظهر لي كاتب مستعار باسم ..امرءه.. كناطح صخرة وكالغراب يغربل بصوته الشاذ . وكانه يريد ان يشويه عدالة القضية الكوردية منذ بداية انطلاقتها . ويصورها مجرد مؤامرة وفقعات عشائرية مفتعله على الذات ومقتل امرءه في سنة - 1891 – حسب رؤيته واغتيال بعض الائمه وأغوات العشائر الكوردية والكثير من الشخصيات الكوردية .من قبل الانظمة العراقية المتعاقبة على الحكم . وإلصاقهم جورا وبهتانا . بالبارزانيين. عبر مقال شاحب ومشحون بالحقد والكراهية . ويهين الضمير الجمعي للشعب الكوردي. ويحاول نسف وطمس اكثر من قرن نظال زعماء الحركة التحررية الكوردية في بارزان....
كن على يقين ان استمرارك بكتابة هذه الاكاذيب والافتراءات باسمك الشخصي او مستعارلن تجني سوى الخزي والعار ولن يصدقك احد من الاقلام الشريفة . وهم على علم تام بالاعيبك التي اتقنتها من مدرسة .البعث. ومدارس. الميت التركية. ومصيرك في النهاية هو الفشل عقليا وجسديا واجتماعيا...
وكلمتي الاخيره لهؤلاء الشاذين والمنحطين من امثال الكاتب المذكور ومحسن ظافر وسمير عبيد وغيرهم. ان يعود الى رشدهم وان يتقبلو هذه الحقيقة الناصعة والاعتراف بالواقع الحالي . او عيشو في وهمكم الخيالي . في مزبلة التاريخ فهي لامحاله مكانكم ان رضيتم او ابيتم....

المانيا