حكومة اقليم كوردستان
MON, 19 NOV 2018 00:22 Erbil, GMT +3

نص كلمة رئيس وزراء اقليم كوردستان في مراسيم وضع حجر الاساس لفندق أربيل روتانا في اربيل العاصمة

FRI, 18 JUL 2008 11:34 | KRG Cabinet

أيها الحضور الكرام.. الضيوف الأعزاء.. طاب مساؤكم ومرحبا بكم جميعا.
ارحب بحرارة بجميع الضيوف الكرام الذين قدموا من داخل وخارج إقليم كوردستان العراق وخصوصاً السادة:
جوزيف سركيس.. وزير السياحة اللبناني.
جاك صراف.. رئيس هيئة الادارة في مجموعة ماليا.
آندريا ديني.. رئيس هيئة شركات داما وديفا.
سليم الزير.. رئيس الهيئة التنفيذية لمجموعة روتانا.
وكافة اعضاء الوفد اللبناني القدير.

مرحبا بكم جميعاً الى هذه المراسيم الهامة. يسرني أن أكون معكم لوضع الحجر الأساس لفندق أربيل روتانا في اربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق.
هذا المشروع هو مكسب آخر للعمل المشترك وللقطاع الخاص ولحكومة الاقليم، وهو رسالة هامة بأنه إذا كانت الفرص مواتية ونلنا دعم المجتمع الدولي، فأننا مثل اي شعب متقدم في العالم يمكننا العيش برخاء ونكون جزءاً من التطورات العصرية في الجانب الاقتصادي والتجاري والإعمار.
نحن نمر بعملية نمو ملحوظة، والتي يعتبرها البعض تطوراً بارزاً واسع النطاق من ناحية العقارات وسوق التنمية الاقتصادية في اقليم كوردستان العراق.

اننا نرحب وبكل سرور بخطوة اليوم الهامة. وهنا نرحب بشركة فندق روتانا ومجموعة ماليا اللبنانية الى اقليم كوردستان العراق.

هذه الخطوة الجريئة وكذلك العمل المشترك بين روتانا وماليا إنما هي ثمرة جيدة. وهذه دلالة أخرى على الثقة التي بنيناها مع المستثمرين والشركات الاجنبية.

إن سياستنا في حكومة اقليم كوردستان العراق هي لمساعدة المستثمرين الاجانب وذلك من خلال اعتمادهم على القوانين لكي يشغلوا ثرواتهم في الاقليم. وبناء هذا الفندق هو ثمار التعاون والتنسيق الجيد بين هيئة الاستثمار ومجموعة ماليا وفنادق روتانا.

إننا في حكومة اقليم كوردستان العراق نؤكد على الوعود التي اعلناها في برنامج حكومة الاقليم. نحن نستمر في جهودنا لتحسين الحالة المعيشية والحصول على الاحتياجات الخدمية للمواطنين في كافة انحاء اقليم كوردستان، وقد حققنا تقدما ملحوظا في هذا المجال ولكن يبقى هناك الكثير.

إن القطاعات التي لها صلة مباشرة مع المواطنين مثل البلدية والصحة والتربية قد تمكنت من سد حاجات المواطنين الى حد ما، وقامت بتقديم خدماتها بحسب الامكانيات المتوفرة.

خلال السنوات العديدة الماضية، نحن في حكومة اقليم كوردستان العراق مع شعبنا سوياً قد اتخذنا خطوات كبيرة وصرفنا جهودا جدية للحفاظ على شعبنا واقليمنا من أعمال العنف وسفك الدماء والانفلات الامني التي واجهت بقية أجزاء العراق. ومن المؤسف بأن الظروف كانت بهذا الشكل في بقية مناطق العراق، لكننا كنا نحاول دوماً جعل تجربتنا نموذجاً لعموم العراق.

وفي الوقت نفسه، قد عملنا بجد على انشاء بيئة مناسبة للنشاط التجاري والعمل الاستثماري، وبهذا العمل كنا نهدف الى جذب الشركات والمستثمرين العالميين ذوات القدرات العالية الى إقليمنا لتشغيل ثرواتهم وجعل اقليم كوردستان العراق بوابة في المستقبل لعموم العراق.

نحن نريد تنمية جميع المجالات في ذات الوقت، وان انتعاش قطاع السياحة لا يقل أهمية عن المجالات الأخرى كالاقتصاد والتجارة والصناعة، بل هو سر تقدم البلاد وعمود هام في تطويرالاقتصاد وتحقيق الرفاهية في البلاد. وإن طبيعة وبيئة كوردستان من العوامل المساعدة لهذا الغرض.

ان اقليم كوردستان العراق غني بالثروات الطبيعية والموارد البشرية، لذلك فإن جميع خطواتنا تتجه نحو تنمية اقتصاد الاقليم والقدرات البشرية.

يسعدنا أن نرى بأننا على وشك أن نجني ثمار جهودنا، فالشركات والاستثمارات العراقية والعالمية تأتي وتساهم معنا في تطوير القطاع التجاري والبدء بالنشاط الاستثماري في الاقليم.

إن الاستثمار الاجنبي المباشر هو أحد الجوانب الرئيسة في استراتيجية حكومة اقليم كوردستان العراق للتطور الاقتصادي، وإننا على إعتقاد بأن الاستثمار الاجنبي قد يلعب ادواراً هامة وضرورية لتطوير قدراتنا الاقتصادية ومنها:

أولاً: الاستثمار الأجنبي المباشر يجلب الثروة الضرورية لتحقيق التطور الى داخل الاقليم والتي تعتبر خطوة هامة في هذه المرحلة.
ثانياً: الاستثمار الأجنبي يبعث رسالة الى العالم بأن اقليم كوردستان العراق مفتوح للعمل والنشاط التجاري كبوابة لعموم العراق.
ثالثا: الاستثمار الأجنبي يجلب معه الخبرة والتخصص في المجالات البشرية والتقنية والمالية بشكل تساهم في تقوية كياننا.
رابعاً: والأهم فان وجود الاستثمار الأجنبي في إقليم كوردستان العراق، هو إشارة واضحة الى أن هذا الجزء من العراق يتسم بالأمن والاستقرار ووجود فرص مناسبة للعمل الاستثماري.

جميعنا نعلم بأن الشركات العالمية كثيراً ما تراقب بعضها البعض في مجالات التقدم، لذلك فإن البدء بأي مشروع حديث هنا، معناه دراسة مشاريع أخرى في المستقبل.

وبهذا نكون قد تعلمنا كيفية العمل الجديد والنشاط الجيد ذات المستوى العالي وسوف نكتسب القدرات والمواهب الجديدة في مجال العمل والنشاط التجاري، لكن هذه الخطوة توفر في الوقت نفسه فرص عمل جديدة لمواطنينا.

من المقرر إكمال فندق أربيل روتانا في شهر كانون الأول من العام القادم، وهو يوفر العمل والفرص الجديدة للسوق المحلي في كوردستان.

يسعدنا، بأن نرى أصحاب الفندق ومدراء المشروع وهم يظهرون إلتزامهم في المساعدة بمجال بناء القابليات المحلية وذلك بتكثيف الجهود في تدريب وتوفير قوة العمل المحلي للعمل معاً برفقة العمال الأجانب المهرة.

هنا أود أن أشكر المستثمر وصاحب المشروع وكوادر هذا الفندق الذين حضروا اليوم هنا، نشكركم على هذه الثقة التي منحتمونا إياها وفي المقابل نطمأنكم بأننا كحكومة اقليم كوردستان العراق سوف نكون معكم وبأية طريقة ممكنة لدعمكم من أجل تحقيق إنجاح هذا المشروع.

يسرنا بأن لبنان بعد تركيا هي ثاني أنشط المجموعات والشركات الاستثمارية في اقليم كردستان، وان مشاركتكم إنما هو دليل على الاهتمام والدعم لمحاولاتنا في إعمار البلاد في اقليم كوردستان وعموم العراق.

لقد جلبتم بمجيئكم التجارب والخبرة وأشكال العمل العصري، إن للبنان كدولة لها تجارب غنية وقد مرت بمراحل مختلفة، نأمل اليوم أن الجهود التي تبذل في لبنان تحقق الاستقرار والسلام الدائم، من أجل إعادة إظهار وجه لبنان المشرق للعالم مرة أخرى.

إن لبنان هو نموذج لتقدم مجتمع متحضر ومتكمن في الشرق الاوسط، وان العمل بالمساهمة مع دولة لبنان سوف يكون مفيداً جدا للطرفين، ونأمل ان تؤدي هذه الخطوة الى جلب المزيد من القدرات والكفاءات الى سوق الاقليم وجميع العراق لأنه بحاجة الى هذا الدعم اليوم.

إن وضع الحجر الاساس لمشروع فندق أربيل روتانا كمشروع للقطاع الخاص في اقليم كوردستان العراق يعني وجود ارضية مناسبة للعمل التجاري والاستثماري، نحن نطمأن جميع المستثمرين والمقاولين المحليين والأجانب بأن حكومة الاقليم تستمر في دعم القطاع الخاص لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية والمفيدة.

اننا ننفذ جميع خطواتنا واعمالنا في اطار السلطة التي جاءت في الدستور العراقي، وإن إقليم كوردستان كجزء من العراق يطمح الى الاسفادة من الفرص المتاحة له اليوم من أجل إعادة إعمار العراق الجديد.

حكومة اقليم كوردستان العراق تدعم الجهود الجدية للاستثمار، وانشاء هيئة الاستثمار واصدار قانون عصري له هي لإظهار جديتنا لجميع الاطراف في سياستنا الاقتصادية.

نحن وبإنشاء منهاج السياسة الاقتصادية على ثقة بالقدرة الهائلة للقطاع الخاص. وإقليم كوردستان العراق بإعتباره بوابة للعراق مفتوح للنشاط الاستثماري، ونأمل من الشركات والمستثمرين في لبنان والخليج التوجه الى اقليم كوردستان والاستفادة من الفرص الحقيقية الموجودة في الاقليم. وذلك أفضل دعم في العملية السياسية في عموم العراق ولإعادة إعمار البلاد.

توجد فرص عمل ونشاطات تجارية وإستثمارية عديدة هنا، في مجال الزراعة والصناعة والسياحة والمشاريع الخدمية وفي مجال الاقتصاد والخدمات المصرفية أيضاً، وكلها مجالات مرحبة بها في اقليم كوردستان العراق.

إن مجيئكم يعبر عن دعمكم للاستقرار والسلام والأمن في عموم العراق. ومشاركتكم تساعدنا في بناء العراق، ومساهتمكم معنا هي رسالة صداقة وتواصل دائم للاستفادة ومصلحة الطرفين.

مرة أخرى أشكركم جميعاً على هذه المبادرة وتنفيذ هذا المشروع في اقليم كوردستان. أثمن جهودكم وأتمنى لكم النجاح، على أمل ان نشارك معاً في العام القادم في مراسيم افتتاح هذا الفندق.
شكراً جزيلاً، أهلاً ومرحباً بكم جميعاً.
 



مقالات ذات صلة

وضع حجر الاساس لفندق أربيل روتانا في عاصمة اقليم كوردستان

THU, 17 JUL 2008 22:14

نيجيرفان البارزاني : وجود الاستثمار الاجنبي في اقليم كوردستان دليل على ان الاقليم يتمتع بالامن والاستقرار
بحضور نيجيرفان بارزاني رئيس مجلس الوزراء لاقليم كوردستان وجوزيف سركيس وزير السياحة اللبناني ومدير مشروع فندق أربيل روتانا وعدد من الوزراء في حكومة إقليم كوردستان ومحافظ أربيل، جرى اليوم في مراسيم خاصة بوضع حجر الاساس لفندق اربيل روتانا في عاصمة الإقليم

ملاحظة أيضا